السيد حامد النقوي
454
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
آنچه بنبانى در آخر كلام بىنظام خود بجواب حديث مدينة العلم گفته كه ثم لا ادرى أيّ لفظ فى الحديث يدل على ان ليس لمدينة العلم الا باب واحد هو علىّ رضى اللَّه عنه بل يجوز ان يكون لها ابواب و يكون على كرم اللَّه وجهه باب واحد منها پس اين اعتراف انكار نما دال بر كمال جهل اوست زيرا كه بلا شبهه درين حديث شريف لفظ بابها موجودست و هر كه ادنى شعورى داشته باشد از آن وحدت باب دريافت مىتواند كرد اگر بنبانى بسبب قلت درايت خود بسوى آن توجه ننمايد و كلمهء لا ادرى بر زبان آرد چه عجب و علاوه برين سياق اين حديث شريف بجميع الفاظه دال برين مطلب ست و هرگز احدى از عقلا تجويز نمىتواند كرد كه مقصود جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم وقت ارشاد اين حديث شريف اين بود كه اصحاب آن جناب ابواب مدينهء علم هستند و جناب امير المؤمنين عليه السّلام هم يكى از جملهء ايشانست چه بلا ريب و اشتباه حمل حديث برين مطلب تحريف صريح و تسويل فضيح مىباشد كه اصلا كار اهل ايمان نيست و وجوه عديده مبرمه و ادلّهء سديدهء محكمه رد و ابطال اين تحريف و تسويل و تخديع و تضليل در ما سبق مرة بعد اولى و كرة بعد اخرى مبين شده و بر هر ذى بصر واضح گرديده كه مقصود حقيقى جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم ازين حديث آنست كه ظاهر شود كه چنانچه شرف مدينهء علم بودن مخصوص بوجود مسعود آن جنابست همچنين شرف بابيت مدينهء علم اختصاص بذات قدسى صفات جناب امير المؤمنين عليه السّلام دارد و اگر چه مجرد اين ارشاد باسداد اعنى انا مدينة العلم و على بابها كافى و وافى براى ظهور اين مطلبست ليكن ديگر جملات اين حديث شريف كه در طرق مختلفه وارد شده زيادهتر مشيّد و مؤكّد و مبيّن و مرصّن اين مطلوب محبوبست مثل ارشاد آن جناب فمن أراد العلم فليات الباب و مثل قول آن جناب فمن أراد العلم فليات باب المدينة و مثل كلام آن جناب فمن أراد المدينة فليات الباب و مثل افصاح آن جناب فمن أراد المدينة فليأتها من بابها و مثل ابانت آن جناب فمن أراد العلم فليأته من بابه و مثل تصريح آن جناب انا مدينة العلم و انت الباب كذب من زعم انه يدخلها من غير بابها و مثل توضيح آن جناب يا على انا مدينة العلم و انت الباب كذب من زعم انه يصل الى المدينة الا من قبل الباب و اين جملات بليغهء جزيله و كلمات عاليهء جليله سابقا در طرق حاكم نيسابورى